محمد بن مسعود العياشي

268

تفسير العياشي

لغضب أو لسبب شئ من أمر الدنيا فان توبته ان يقاد منه ، وان لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول فاقر عندهم بقتل صاحبهم ، فان عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية واعتق نسمة وصام شهرين متتابعين وأطعم ستين مسكينا توبة إلى الله . ( 1 ) 240 - عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العمد ان تعمده فتقتله بما بمثله يقتل . ( 2 ) 241 - عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن رجل قتل مملوكه قال عليه عتق رقبة وصوم شهرين متتابعين واطعام ستين مسكينا ثم يكون التوبة بعد ذلك . ( 3 ) 242 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام " ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا " ( 4 ) 234 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في " المستضعفين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " قال : لا يستطيعون حيلة الايمان ، ولا يكفرون الصبيان وأشباه عقول الصبيان من النساء والرجال . ( 5 ) 244 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف ( 6 ) 245 - عن أبي خديجة ( 7 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " المستضعفين من الرجال والنساء لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " قال : لا يستطيعون سبيل أهل الحق فيدخلون فيه ولا يستطيعون حيلة أهل النصب فينصبون ، قال : هؤلاء يدخلون

--> ( 1 ) البحار ج 24 : 37 و 42 : البرهان ج 1 : 405 الصافي ج 1 : 382 . الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11 ( 2 ) البحار ج 24 : 37 و 42 : البرهان ج 1 : 405 الصافي ج 1 : 382 . الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11 ( 3 ) البرهان ج 1 : 405 . البحار ج 24 : 37 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 406 . ( 5 ) البرهان ج 1 : 406 . ( 6 ) البرهان ج 1 : 406 . ( 7 ) وفى نسخة البرهان " عن أبي بصير " بدل " عن أبي خديجة " .